أختار تلك الأرض الزائلة لأمكث هنا قليلاً ،
و أعاود رحلتى نحو مجهولٍ يضمنى ،
و أحتضن فى زادها شفق الغروب ،
و ألتزم الصمت تجرعاً لمرارة فى الروح ،
و أقترف تلك الفروق الواهنة
بين خرافة الأجوبة و أسئلة الإرتباك ،
فيحررنى الرحيل من قيد التشتت ،
و أرى الرماد يعتلى دخان الضباب ،
و لا يكون قادراً على بعث إيقاظة الرؤية للعين المتحجرة ،
فلا أرى إيهام النظر ،
و لا أسمع ريهام المطر ،
و أبقى فى أوهام أخرى ،
للحظات أخرى ،
شاسعٌ أنت أيها الفرق بين النسيان و الذكرى ،
و الرغبة المحمومة التى تقتات المستحيل
من كلام النار ،
لتبقى حائرة فى أيامٍ أخرى ،،،
فأشتهى الصعود لتزول صورتى
و تسقط فى المعنى و تهبط على إطار الإنفصال ،
و أتشبث بالضوء الناشىء من شرارة إحتكاك الواقع بالخيال ،
فلا أرى شيئاً ،
و أبقى فى الظلام عصوراً أخرى ،
ماذا جرى ليكون للقمر حق إقامة مشانق النجوم ،
و نثر البسمات السوداء ،
فأستسلم لأصابع القلم فوق نرجسية الأوراق ،
لينزف على سطور الألم فصلاً أخر من غموض الإحراق ،،
و لن تبقى حروفاً أخرى لتفاسير أخرى
،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق