الرئيسية » , » بركان عيناكِ ، بقلم / عبده جمعه

بركان عيناكِ ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 3 مارس 2013 | 7:42 ص


حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، بأنك فينوس النور ،،، وعروساً ترقصين فوق مروج الحور ،،، و عمراً من ندى ،،، و حنيناً فى المدى ،،، و أن همساتي على جدران قلبك ستوقظ الأمل النائم في حناياكِ ،،، و تذرفين على شطآن مملكة الهوى الحنين ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،، أن نبضاتك تتناثر فوق خيالات القلب و أكف النور ، و أختصر فيكِ كل المواقيت ، و أختلق لديك فصولاً جديدة ،،، فبعد الربيع يكون نرجس عيناكِ و بعد الصيف ، ياسمين هواك و أحتضر على أعتابك ،،، و ألتحف بالأشواق ،،، فعلى أقمارك ترتسم لوحات الأبدية ،،، و في سماءك أبدء فى تشكيل اللون الأزرق ،،، و من سحابات طيفك أتكون قصوراً ،،، و أسـأل عنك تفاصيل الحلم و القدر المتوقد ناراً ،،، و أتذوق طعم أشواقي و هي تبحر في أبنوس عينيك ،،، و أسترق على جبين أسوارك النظر ،،، لأرى فيكِ رياحين العشق ،،، فيا زهرة البيلسان ،،، و قصيدة من أسماء الليل ،،، و حروفاً من لؤلؤ ،،، و المعنى القمري الرائع ،،، و يا صبحا يغفو على نسمات القلب و الهوى ،،، ويتثاءب ثوران البحر لما يرى بركان عيناك ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، بأنك أول من هدم أسوار كسرى ،،، و مدائن قيصر ،،، و همساتك الليلية تسحق متاريس القلوب ،،، و عباءاتك تشتعل بنشوة العرس ،،، و تتزين بالشموس الثائرة ،،، لتسكني في مرافىء الوجدان ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، كيف خبأك القدر عني ؟ ،،، و كيف كنت أتدفأ بدون أناملك النارية في ليالى الشتاء ،،، فيا ملهمة الليل و النهار ،،، متى يكون لنا اللقاء ،،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم 



0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي