قطرة عطر كنتى و منذ صغرك وردة فى بستان ندرت فيه الورود
كنتى تقفين دائماً على تلك الحافة الرقيقة الفاصلة بين بنات الأنس و الحور العين
كنت فراشة بيضاء فى ليل اسود
ضوء سرمدى ظهر وسط ظلام دامس أحاط بنا فغمرت بنورك جنبات الحياة
كنت تحبى الحياة لأقصى درجة و ترفرفى على الأغصان
و تنهلى من رحيق حب الناس غذاؤك
يا زهرة برية نادرة الوجود
كيف أجتمعت لدك كل تلك الصفات
ماذا بعد رحيلك و الألم الذى تغلغل فى الوجدان عليك
مرت أعوامك العشرين كالثوانى الهاربة من قطار العمر
لكنى و برغم رحيلك عنى ما زال طيفك حولى و أراك و أنت فى ثراك
و أغلقت خلفك أبواب الرقة و الحنان
ما زلت أستنشق عطرك
فرائحة عطرك ما زالت تفوح فى كل أرجاء حياتى
لقد رحلت الفراشة البيضاء التى كانت تنير العمر ،، فأظلم جانبا من حياتى
و ما أنا بفاعل بحزنى عليك ،،، إلا دموع مثل جداول المياه تنثال حارقة على الوجنات
سأبعث لك قطرة عطرة نادرة الوجود مثلك لعلها تلمس فى يوماً ما روحك الهائمة حولنا
،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ
/ عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق