قطرة ألم ،،،
لن ترحل إلا معى ،،،
إنى أنتظر الموت ،،،
فأبقى حبيبتى معى ،،،
قليلاً من الوقت ،
لتمدى تلك اللحظات السوداء بخيط من نور كان يجمعنا ،،،
و أٌخرج من حقيبتى ، روايتى ،،،
و أصعد على بقايا الشمس ،
و أتى ببعضاً من مهجتى ،،،
و أهديها إليك ،،
و أكتب فى بدايتها وصيتى ،،،
فبدل القلم الآآه بالألم ،،،
فماذا ننتظر ، غير لحظات الصمت ،،،
التى كانت حيرى بيننا ،،،
لم يكن يفهم هذا الصمت ،
إلا سوانا ،،،
هل جئنا للموعد قبل الميلاد ،،،
هل جئنا فقط لنلتقى ،،،
ثم نفترق ،،، فى بدء هذا الكون ،،،
خُلقنا ، لا نعرف سر التكوين ،،،
لا نعرف كيف نكون ،،،
لشحوب الأرض ،،
لغزاً أبدياً مجنون ،،،
لا نعرف كيف نهدهد بكاء البحر ،،،
و عويل الرمل ،،،
ونغلق كل الأصداف ،،،
تتشكل فينا كل لغات الخوف ،،،
لنصدق كذب العراف ،،،
كى تعلو طلالسم هذا الموج المسحور،
فوق سحابات الحلم ،،،
لم نكن ننوى الرحيل ،،،
ألتقينا ، ثم ، ما الذى قد كان منا ،،،
حياة من عمر ولى ،،،
بعد صعود الضوء على شعاع الفجر ،،،
لم نفطن أبداً ،،،
للحزن المحصود كالثمر ،،،
على أشجار العمر ،،،
فأطيل الوقوف هنا ،،،
و أغازل كل اللحظات ،،،
و أبدء فى الحلم تارة أخرى ،،،
لأحيا فى أعمار أخرى ،،،
و أضم أعطاف الرعشة ،،،
لتتبختر فينا ،،،
عند قدوم أشباه الليل ،،،
لم نكن ننوى الرحيل،،،
هل سألتحف السكينة على جراح القلب ،،،
و يئن فلك الإصغاء ،،،
و أعزف بإزهاق الروح قصتى ،
فيا تؤام الروح ، و بنت القلب ،،،
و شجن الحب ،،، و لوعة الفراق و الأشواق ،،،
سأهديك نجوتى ،،،
و بكائى ،،، و ستبكى الروح معك ،،،
و يظمأ العمر المغتال عطشاً إليك ،،،
فكونى بطيفك عند رحيلى برداء الرحمة ،،،
كما أيقنت ببعدك أن الآآه لا ترحم ،،،
لم نكن ننوى الرحيل ،،،
فغفلنا ،،، عن متاهات تشعل فينا تلك النارا ،،،
عن أفعى تحتل نهارا ،،،
عن مطرٍ يقحط أنهاراً ،،،
عن قلب يُقَتل أحياناًً ،،،
كى يعلم سر الكون و التكوين ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق